أصدرت رئيسة وزراء نيوزيلاندا جاسيندا آردرن تعليمات بإجراء تحقيق حول الهجوم الذي استهدف مسجدين قبل نحو 10 أيام.
وقالت إن لجنة ملكية ستحقق فيما إذا كان بإمكان الشرطة والاستخبارات عمل المزيد للحيلولة دون وقوع الحادث الذي أودى بحياة 50 شخصا
وتعد اللجنة الملكية أعلى هيئة تحقيق قانوني في نيوزيلاندا.
وقالت آردن إنها ستعد تقريرا مستوفيا حول الحادث.
وأضافت في حديث للصحافة أن "هناك ضرورة للإحاطة بكل التفاصيل لمعرفة كيفية وقوع العمل الإرهابي وإن كان بالإمكان تجنبه، أو كان بإمكاننا معرفة المزيد".
وقالت إن التحقيق سيطال ايضا كيفية وصول القاتل إلى سلاح نصف أوتوماتيكي والدور الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد وجهت تهمة القتل للأسترالي ذي الأفكار العنصرية برينتون تيرانت ويتوقع أن يواجه تهما إضافية، لكنه لن يواجه عقوبة الإعدام لأنها ليست متاحة في القانون الجنائي النيوزيلندي، واستبعدت رئيسة الوزراء إعادته إلى النظام الجنائي.
وأعلنت آردرن أن زيارتها القادمة إلى الصين قد اختصرت ليوم واحد بسبب الأحداث الأخيرة في بلادها.
وقد اتخذت رئيسة الوزراء خطوات جذرية بخصوص استخدام السلاح في نيوزيلاندا بعد الهجوم الأخير تحظر استخدام كل أشكال السلاح نصف الأوتوماتيكي والأسلحة الهجومية.
وأعلنت أن القوانين الجديدة سوف تدخل حيز التنفيذ في 11 أبريل/نيسان حسب التوقعات.
وذكرت خدمة السجون أن تلك هي المرة الأولى، التي يسجل فيها استخدام الفئران في عمليات تهريب.
وقام مسؤولو السجن بفحص الجرذان الميتة بعد إلقائها من أعلى سور السجن، على ما يبدو، ووجدوا "كميات كبيرة" من المخدرات.
كما عثروا أيضا على خمس هواتف محمولة، وأجهزة لشحن الهواتف، إلى جانب ثلاث شرائح لخطوط هاتفية.
وقالت خدمة السجون إنه كان مستهدفا أن يتم جمع هذه الأشياء من على أرضية السجن وبيعها للسجناء.
وقال وزير شؤون السجون روري ستيوارت: "هذه الأشياء، التي عثر عليها، تظهر إلى أي مدى قد يذهب المجرمون من أجل تهريب المخدرات إلى داخل السجن".
واستخدم سجناء في السابق طائرات بدون طيار، وكرات تنس والحمام، من أجل تهريب مواد إلى داخل السجون.
وفي يونيو/ حزيران من عام 2018، قال كبير الأطباء الجنائيين في مقاطعة دورست إن استخدام المخدرات "شائع"، في سجن غايز مارش، ما أدى إلى عدد من الوفيات مؤخرا.
وذكرت خدمة السجون إنها تخطط لاستبدال نوافذ السجن، من أجل منع نقل المخدرات بين السجناء.
حقق فيلم "نحن"، ثاني أفلام المخرج الأمريكي جوردان بيل، عائدات تبلغ 70 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه من 3741 صالة عرض في أمريكا الشمالية.
وبهذا يصبح "نحن" الفيلم صاحب ثاني افضل عائدات افتتاح هذا العام بعد فيلم "كابتن مارفيل" من إنتاج ديزني، الذي حقق 153 مليون دولار في نهاية الأسبوع الأولى لعرضه.
وتدور أحداث فيلم "نحن" حول أسرة تواجه مجموعة من الأشخاص الشديدي الشبه ببعضهم البعض وكأنهم مستنسخون.
وبذلك يصبح "نحن" فيلم الرعب صاحب أعلى عائدات افتتاح، متفوقا على فيلم "مكان هادئ". كما أنه تفوق على عائدات افتتاح فيلم بيل الأول "اخرج"، الذي حقق 33 مليون دولار في افتتاحه عام 2017.
وبلغت تكاليف إنتاج "نحن" 20 مليون دولار. وبدأ الفيلم في اكتساب شهرة منذ عرضه لأول مرة في مهرجان "ساوث باي ساوثويست".
والفيلم من بطولة لوبيتا نيونغو ووينستون ديوك، اللذان يقومان بدوري زوجين يحاولان الدفاع عن أنفسهما واطفالهما ضد مجموعة من المستنسخين.
وجاء "كابتين مارفيل" في المركز الثاني، حيث أضاف عائدات تصل إلى 34 مليون دولار إلى عائداته التي بلغت 320 مليون دولار منذ بداية عرضه.
وجاء فيلم "متنزه العجب" من إنتاج باراماونت في المرتبة الثالثة، محققا عائدات بلغت 9 ملايين دولار.
وكانت المرتبة الرابعة من نصيب فيلم "على بعد خمسة قدم" في المركز الرابع. وتدور أحداث الفيلم حول صبي وصبية يقعان في الحب وهما يعالجان من مرض مزمن في المستشفى.
ذلك أن وصول المسؤولين متأخرين أمر طبيعي ومقبول في غانا، وفي الحقيقة فإنه من المتوقع وصولهم متأخرين.
وقالت إليزابيث عندما كنت وزير دولة كنت أصل في المواعيد المقررة فلا أجد أحدا سواي.
وتابعت قائلة:" كنت وعدد من الوزراء نعتقد أنه لو وصل الرئيس في موعده فإن هذه الثقافة ستتغير".
وأضافت قائلة: "ومن ثم وضع فريق الرئيس في ذلك الحين جون كوفور برنامجا طموحا كي يصل إلى موعده في المناسبات العامة، وقد كان المشهد في المرة الأولى مليئا بالهرج والمرج، فقد وصل في التاسعة ونصف صباحا وكان هناك مسؤولون كبار ودبلوماسيون يهرعون إلى مقاعدهم مع وصولهم متأخرين، بينما الرئيس يراقب الموقف".
وقالت إليزابيث: "كان فريق الرئيس مصمما على الاستمرار في هذا البرنامج حتى يعرف الجميع أن الرئيس ملتزم بمواعيده، ومن ثم يلتزم الجميع بها، ولكن لم يكتب لهذه التجربة النجاح".
وتشرح إليزابيث هذه النقطة: "ربما بعد مضي بعض الوقت في غانا يتصرف الدبلوماسي الأجنبي مثل أهل البلاد فيتقبل فكرة أنه لا شيء يبدأ في موعده".
وتعترف أن الفريق الرئاسي تخلى عن تجربة التزام الرئيس بالوقت بعد ثلاث محاولات.
وقد جاء التخلي عن هذه المحاولة تحت ضغط من البروتوكول ورجال الأمن الذين أصروا على أنه لا يجب أن يذهب الرئيس إلى مكان لم يستعد بعد.
وقالت إن لجنة ملكية ستحقق فيما إذا كان بإمكان الشرطة والاستخبارات عمل المزيد للحيلولة دون وقوع الحادث الذي أودى بحياة 50 شخصا
وتعد اللجنة الملكية أعلى هيئة تحقيق قانوني في نيوزيلاندا.
وقالت آردن إنها ستعد تقريرا مستوفيا حول الحادث.
وأضافت في حديث للصحافة أن "هناك ضرورة للإحاطة بكل التفاصيل لمعرفة كيفية وقوع العمل الإرهابي وإن كان بالإمكان تجنبه، أو كان بإمكاننا معرفة المزيد".
وقالت إن التحقيق سيطال ايضا كيفية وصول القاتل إلى سلاح نصف أوتوماتيكي والدور الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد وجهت تهمة القتل للأسترالي ذي الأفكار العنصرية برينتون تيرانت ويتوقع أن يواجه تهما إضافية، لكنه لن يواجه عقوبة الإعدام لأنها ليست متاحة في القانون الجنائي النيوزيلندي، واستبعدت رئيسة الوزراء إعادته إلى النظام الجنائي.
وأعلنت آردرن أن زيارتها القادمة إلى الصين قد اختصرت ليوم واحد بسبب الأحداث الأخيرة في بلادها.
وقد اتخذت رئيسة الوزراء خطوات جذرية بخصوص استخدام السلاح في نيوزيلاندا بعد الهجوم الأخير تحظر استخدام كل أشكال السلاح نصف الأوتوماتيكي والأسلحة الهجومية.
وأعلنت أن القوانين الجديدة سوف تدخل حيز التنفيذ في 11 أبريل/نيسان حسب التوقعات.
عثر على مخدرات وتبغ وهواتف محمولة لدى محاولة تهريبها داخل جرذان ميتة إلى أحد السجون في بريطانيا.
ووضعت هذه الأشياء داخل 3 جرذان ميتة عثر عليها أحد المسؤولين بسجن "غايز مارش"، في مقاطعة دورست بإنجلترا، مطلع مارس/ آذار الجاري. وذكرت خدمة السجون أن تلك هي المرة الأولى، التي يسجل فيها استخدام الفئران في عمليات تهريب.
وقام مسؤولو السجن بفحص الجرذان الميتة بعد إلقائها من أعلى سور السجن، على ما يبدو، ووجدوا "كميات كبيرة" من المخدرات.
كما عثروا أيضا على خمس هواتف محمولة، وأجهزة لشحن الهواتف، إلى جانب ثلاث شرائح لخطوط هاتفية.
وقالت خدمة السجون إنه كان مستهدفا أن يتم جمع هذه الأشياء من على أرضية السجن وبيعها للسجناء.
وقال وزير شؤون السجون روري ستيوارت: "هذه الأشياء، التي عثر عليها، تظهر إلى أي مدى قد يذهب المجرمون من أجل تهريب المخدرات إلى داخل السجن".
واستخدم سجناء في السابق طائرات بدون طيار، وكرات تنس والحمام، من أجل تهريب مواد إلى داخل السجون.
وفي يونيو/ حزيران من عام 2018، قال كبير الأطباء الجنائيين في مقاطعة دورست إن استخدام المخدرات "شائع"، في سجن غايز مارش، ما أدى إلى عدد من الوفيات مؤخرا.
وذكرت خدمة السجون إنها تخطط لاستبدال نوافذ السجن، من أجل منع نقل المخدرات بين السجناء.
حقق فيلم "نحن"، ثاني أفلام المخرج الأمريكي جوردان بيل، عائدات تبلغ 70 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه من 3741 صالة عرض في أمريكا الشمالية.
وبهذا يصبح "نحن" الفيلم صاحب ثاني افضل عائدات افتتاح هذا العام بعد فيلم "كابتن مارفيل" من إنتاج ديزني، الذي حقق 153 مليون دولار في نهاية الأسبوع الأولى لعرضه.
وتدور أحداث فيلم "نحن" حول أسرة تواجه مجموعة من الأشخاص الشديدي الشبه ببعضهم البعض وكأنهم مستنسخون.
وبذلك يصبح "نحن" فيلم الرعب صاحب أعلى عائدات افتتاح، متفوقا على فيلم "مكان هادئ". كما أنه تفوق على عائدات افتتاح فيلم بيل الأول "اخرج"، الذي حقق 33 مليون دولار في افتتاحه عام 2017.
وبلغت تكاليف إنتاج "نحن" 20 مليون دولار. وبدأ الفيلم في اكتساب شهرة منذ عرضه لأول مرة في مهرجان "ساوث باي ساوثويست".
والفيلم من بطولة لوبيتا نيونغو ووينستون ديوك، اللذان يقومان بدوري زوجين يحاولان الدفاع عن أنفسهما واطفالهما ضد مجموعة من المستنسخين.
وجاء "كابتين مارفيل" في المركز الثاني، حيث أضاف عائدات تصل إلى 34 مليون دولار إلى عائداته التي بلغت 320 مليون دولار منذ بداية عرضه.
وجاء فيلم "متنزه العجب" من إنتاج باراماونت في المرتبة الثالثة، محققا عائدات بلغت 9 ملايين دولار.
وكانت المرتبة الرابعة من نصيب فيلم "على بعد خمسة قدم" في المركز الرابع. وتدور أحداث الفيلم حول صبي وصبية يقعان في الحب وهما يعالجان من مرض مزمن في المستشفى.
في سلسلة رسائل من افريقيا كتبت،
إليزابيث أوهيني، وهي وزيرة سابقة وصحفية من غانا تشرح لماذا يعتبر النظر
في الساعة في غانا مضيعة للوقت؟
وقالت إليزابيث إنني عندما رأيت وزير الأولمبياد الياباني يوشيتاكا ساكورادا مضطرا لتقديم اعتذار علني لوصوله
متأخرا 3 دقائق لاجتماع برلماني، تساءلت كم وزيرا في غانا سيشكر الله أنه
ليس يابانيا؟ذلك أن وصول المسؤولين متأخرين أمر طبيعي ومقبول في غانا، وفي الحقيقة فإنه من المتوقع وصولهم متأخرين.
وقالت إليزابيث عندما كنت وزير دولة كنت أصل في المواعيد المقررة فلا أجد أحدا سواي.
وتابعت قائلة:" كنت وعدد من الوزراء نعتقد أنه لو وصل الرئيس في موعده فإن هذه الثقافة ستتغير".
وأضافت قائلة: "ومن ثم وضع فريق الرئيس في ذلك الحين جون كوفور برنامجا طموحا كي يصل إلى موعده في المناسبات العامة، وقد كان المشهد في المرة الأولى مليئا بالهرج والمرج، فقد وصل في التاسعة ونصف صباحا وكان هناك مسؤولون كبار ودبلوماسيون يهرعون إلى مقاعدهم مع وصولهم متأخرين، بينما الرئيس يراقب الموقف".
وقالت إليزابيث: "كان فريق الرئيس مصمما على الاستمرار في هذا البرنامج حتى يعرف الجميع أن الرئيس ملتزم بمواعيده، ومن ثم يلتزم الجميع بها، ولكن لم يكتب لهذه التجربة النجاح".
وتشرح إليزابيث هذه النقطة: "ربما بعد مضي بعض الوقت في غانا يتصرف الدبلوماسي الأجنبي مثل أهل البلاد فيتقبل فكرة أنه لا شيء يبدأ في موعده".
وتعترف أن الفريق الرئاسي تخلى عن تجربة التزام الرئيس بالوقت بعد ثلاث محاولات.
وقد جاء التخلي عن هذه المحاولة تحت ضغط من البروتوكول ورجال الأمن الذين أصروا على أنه لا يجب أن يذهب الرئيس إلى مكان لم يستعد بعد.
No comments:
Post a Comment