وبحسب ما نقلت "سي إن إن"، فإن عمدة بلدة لوكانا، على حدود فرنسا وسويسرا، يعتزم دفع مبلغ يناهز 10 آلاف و200 يورو على مدى ثلاث سنوات، لكل عائلة التي تقرر الانتقال إلى القرية.
أخبار ذات صلة
في إيطاليا.. اشتر شقة أرخص من فنجان قهوة
 لكن هذا العرض المغري يحدد شرطا مهما، وهو أن يكون للعائلة المنضمة طفل واحد على الأقل، كما يتوجب ألا يقل الدخل السنوي عن 8650 دولار.
وتبعا لما ذكر، فإن الكسالى الذين يعتقدون أن القرية ستفتح لهم أبوابها وتقدم لهم مالا حتى يعيشوا دون عناء ولا عمل، ستخيب آمالهم عند قراءة هذه الشروط.
أخبار ذات صلة عام 1992 شغلت الرأي العام الأميركي قضية اغتصاب وقتل معلمة في منزلها، والتي بقيت دون حل طيلة هذه السنوات، حتى تمكن خبراء أخيرا من كشف اللغز والقبض على الجاني بفضل "زجاجة مياه وعلكة".
وعُثر على المعلمة في أحد المدارس الابتدائية بولاية بنسلفانيا الأميركية، كريستي ميراك، في غرفة الجلوس بمنزلها، بعد أن تعرضت للخنق والضرب والاغتصاب، في الحادي والعشرين من ديسمبر عام 1992.
وبقيت أسرة الضحية تحاول طيلة 26 سنة العثور على الجاني، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن أي نتيجة بهذا الخصوص، ولم يتم توجيه اتهامات لأي أحد.
ولم يتمكن المحققون، وقت وقوع الجريمة، من استغلال الحمض النووي الذي عثر عليه في مسرح الجريمة، للكشف عن الجاني، نظرا لأن التقنيات التي كانت متبعة حينها لم تكن متطورة كما هي الآن.
ملايين من "بيوت الأشباح" متاحة للراغبين
وتكابد بلدات إيطالية كثيرة تراجعا مهولا في السكان، وتم إطلاق عدة حملات لتشجيع الناس على العيش فيها وبيعت بعض البيوت بأثمنة بخسة جدا لا تتجاوز الدولار الواحد.
وتقع البلدة في منطقة بيدمونت التي كان يسكنها سبعة آلاف شخص خلال القرن العشرين، لكن هذا العدد تراجع إلى نحو 1500 في الآونة الأخيرة، وفي كل سنة، يموت 40 شخصا فيما يولد عشرة فقط.